ѕнмԾŎԾ3
12-20-2006, 02:20 AM
http://0l0l.com/uploads/2975834f6a.gif (http://0l0l.com)
|--*¨®¨*--|السلام عليكم ورحمة الله وبركاته|--*¨®¨*--| ..
حبييت اطرح لكم اليوم قلييل مما يحتويه كتيب
×?°نبضات قلووب تنبض لتحيا قلوب ..×?°
من مكتب الشيخه فاطمه بنت مبارك .. حفظها الله ..
اتمنى انه ينال اعجابكم..
يحمل كلانا موروث بيئته التي تربي فيها.
نجتمع تحت سقف واحد.. نتشارك.. نتحاور.. نختلف.. ونتفق..
لا نطلب الكمال.. لكننا نطمح للأفضل..
أيتها الزوجة..
لله موازين ليست للبشر.. وحسن توددك لزوجك.. يعدل الجهاد..
ولان مابينك وبينه ميثاق من الله.. وعهد والتزام..
فاحتسبي –عند الله- أجر صبركِ وتضحيتكِ...
وتذكري..
أنك إن أبغضت منه خلقاً رضيت منه بآخر..
و أن الله قد اختصك بالحب والحنان..
و الصبر والرفق.. لتكوني عاطفة نابضة..
ترعى بيتك الهانئ بإذن الله..
نبضات منك تتدفق.. تتسارع.. تهدئ..
كي تبقى دائما تلك الشمس التي تضئ..
والظل الذي يريح..
أكدت دراسة أجريت على 1500 زيجة
أن النكد الذي تخلقه الزوجة من أكبر العوامل التي تهدم صرح السعاده الزوجية..
وقد تتمتع الزوجة بفضائل كثيرة..
إلا أنها قد تصبح لا وزن لها ولا قيمة إن كانت ..
سيئة الطبع ..حادة المزاج .. كثيرة الشكوى ..
يقول سليمان الحكيم:
( خير للرجل أن يسكن زاوية منعزلة في قمة الجبل من أن يعيش في قصر منيف مع زوجة تخلق النكد )
فقد يهجر الزوج زوجتة فراراً من الجو القاتم المحطم
فلا شيء يهدم ثقة الزوج بنفسه ويحطم نفسيته كالعبارات المسمومة
لم تكن بارعة الجمال..
لكنها كانت بارعة المقدره على مشاركة الآخرين ما يمتعهم
الأمر الذي أكسبها حبهم اهتمامهم بها
هكذا كانت كليوباترا التي لم تتلق دروساً في علم النفس ولكنها كانت على علم غزير بفن معاملة الناس
سر عظيم من أسرار العلاقة الزوجية:
" شاركيه فيما يمتعه "
نظراتك الحانية إلى عيني
همساتك العذبة إلى أذني
دعواتكِ الطيب لي
قبل خروجي من داري
تجعل قلبي متعلق بتلك الدار ومن فيها
فكيف بس إذا عدت منهكاً
واستقبلتني بابتسامة منك مشرقة !
بدأ ينصرف عني وتسلل الفتور إلى علاقاتنا فأصبحت كلمات قصيرة بدأ يزهد في عشرتي ويعزف عن مشاركتي
حاولت الاقتراب فقابل سلوكي هذا بجفاء متعمد
وفي قمة ألمي صارحت صديقتي بما صار من أمر علاقتي بزوجي
فوجدتها استجمعت شجاعتها وكأنها تنتظر هذه الفرصة
للحديث معي أخذتني من يدي إلى اقرب مرآه
وقالت: انظري إلى نفسك لِمَ هذا الوجه المنطفئ؟
أين أناقتك التي غابت؟ أين رائحتك الطيبة؟
لِمَ تركت نفسك للإهمال؟
تركتني صديقتي وكلماتها كأنها الصفعات تنهال علي...
لأفيق من سبات عميق.. وغفلة كانت تودي بنهائي عن زوجي..
وعدت من جديد
لأستعيد نفسي.. شخصيتي.. ومظهري..
كما عرفني وأحبني زوجي..
لا تنزعي الغصن من الشجرة
فيجف سريعاً ويهوي يابساً
بل دعية ينهل منه
فيبقى خضراّ يانعاً.. ليناً عطوفاً محباً..
لا تنتظري أن يذكركِ زوجكِ بأن تصلي أهله..
بل بادريه وذكريه..
لتكتسبي البركة في العمر والأبناء..
فكلما تعمقت صلته بأهله زادت أسرتك ثباتاً ورضاً و أصالة..
واتسعت دائرة فرحتكما..
ودام لكِ وفاؤه.. وحبه.. واحترامه..
http://0l0l.com/uploads/2975834f6a.gif
|--*¨®¨*--|السلام عليكم ورحمة الله وبركاته|--*¨®¨*--| ..
حبييت اطرح لكم اليوم قلييل مما يحتويه كتيب
×?°نبضات قلووب تنبض لتحيا قلوب ..×?°
من مكتب الشيخه فاطمه بنت مبارك .. حفظها الله ..
اتمنى انه ينال اعجابكم..
يحمل كلانا موروث بيئته التي تربي فيها.
نجتمع تحت سقف واحد.. نتشارك.. نتحاور.. نختلف.. ونتفق..
لا نطلب الكمال.. لكننا نطمح للأفضل..
أيتها الزوجة..
لله موازين ليست للبشر.. وحسن توددك لزوجك.. يعدل الجهاد..
ولان مابينك وبينه ميثاق من الله.. وعهد والتزام..
فاحتسبي –عند الله- أجر صبركِ وتضحيتكِ...
وتذكري..
أنك إن أبغضت منه خلقاً رضيت منه بآخر..
و أن الله قد اختصك بالحب والحنان..
و الصبر والرفق.. لتكوني عاطفة نابضة..
ترعى بيتك الهانئ بإذن الله..
نبضات منك تتدفق.. تتسارع.. تهدئ..
كي تبقى دائما تلك الشمس التي تضئ..
والظل الذي يريح..
أكدت دراسة أجريت على 1500 زيجة
أن النكد الذي تخلقه الزوجة من أكبر العوامل التي تهدم صرح السعاده الزوجية..
وقد تتمتع الزوجة بفضائل كثيرة..
إلا أنها قد تصبح لا وزن لها ولا قيمة إن كانت ..
سيئة الطبع ..حادة المزاج .. كثيرة الشكوى ..
يقول سليمان الحكيم:
( خير للرجل أن يسكن زاوية منعزلة في قمة الجبل من أن يعيش في قصر منيف مع زوجة تخلق النكد )
فقد يهجر الزوج زوجتة فراراً من الجو القاتم المحطم
فلا شيء يهدم ثقة الزوج بنفسه ويحطم نفسيته كالعبارات المسمومة
لم تكن بارعة الجمال..
لكنها كانت بارعة المقدره على مشاركة الآخرين ما يمتعهم
الأمر الذي أكسبها حبهم اهتمامهم بها
هكذا كانت كليوباترا التي لم تتلق دروساً في علم النفس ولكنها كانت على علم غزير بفن معاملة الناس
سر عظيم من أسرار العلاقة الزوجية:
" شاركيه فيما يمتعه "
نظراتك الحانية إلى عيني
همساتك العذبة إلى أذني
دعواتكِ الطيب لي
قبل خروجي من داري
تجعل قلبي متعلق بتلك الدار ومن فيها
فكيف بس إذا عدت منهكاً
واستقبلتني بابتسامة منك مشرقة !
بدأ ينصرف عني وتسلل الفتور إلى علاقاتنا فأصبحت كلمات قصيرة بدأ يزهد في عشرتي ويعزف عن مشاركتي
حاولت الاقتراب فقابل سلوكي هذا بجفاء متعمد
وفي قمة ألمي صارحت صديقتي بما صار من أمر علاقتي بزوجي
فوجدتها استجمعت شجاعتها وكأنها تنتظر هذه الفرصة
للحديث معي أخذتني من يدي إلى اقرب مرآه
وقالت: انظري إلى نفسك لِمَ هذا الوجه المنطفئ؟
أين أناقتك التي غابت؟ أين رائحتك الطيبة؟
لِمَ تركت نفسك للإهمال؟
تركتني صديقتي وكلماتها كأنها الصفعات تنهال علي...
لأفيق من سبات عميق.. وغفلة كانت تودي بنهائي عن زوجي..
وعدت من جديد
لأستعيد نفسي.. شخصيتي.. ومظهري..
كما عرفني وأحبني زوجي..
لا تنزعي الغصن من الشجرة
فيجف سريعاً ويهوي يابساً
بل دعية ينهل منه
فيبقى خضراّ يانعاً.. ليناً عطوفاً محباً..
لا تنتظري أن يذكركِ زوجكِ بأن تصلي أهله..
بل بادريه وذكريه..
لتكتسبي البركة في العمر والأبناء..
فكلما تعمقت صلته بأهله زادت أسرتك ثباتاً ورضاً و أصالة..
واتسعت دائرة فرحتكما..
ودام لكِ وفاؤه.. وحبه.. واحترامه..
http://0l0l.com/uploads/2975834f6a.gif